أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
181
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
جز خذاى - تعالى - نزديكى و دوستى « وَ لا شَفِيعٌ » اى [ من ] يشفع لهم في الآخرة ، و نيست شفاعت كنندهء كى روز قيامت شفاعت كنذ ايشانرا . « وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ » اى تفد كلّ فداء 1857 ، و اگر همه چيزها كى فدا كنند فدا دهذ « لا يُؤْخَذْ مِنْها » از آن نفس قبول نكنند ، زيرا كى توبت در حيوة دنيا قبول بوذ « أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا » ايشان آنانند كى بكفر و معاصى و مخالفت كى در دنيا كسب كردهاند هلاك شذند « لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ » ايشانراست روز قيامت در دوزخ شرابي كى از أعضاء اهل دوزخ روان شوذ و آن زردابه و خوناب اهل دوزخ بوذ « وَ عَذابٌ أَلِيمٌ » ( 376 ) و عذابى دردناك « بِما كانُوا يَكْفُرُونَ » بسبب آنك كافر گشتند . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 93 ] وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ( 93 ) و اگر به بيني - اى محمّد ! - كافران را - كى پيش ازين ياذ كرديم - و ظالمان آل محمّد را در سكرات مرگ و حالت سختى جان داذن . « غمرات » جمع « غمرة » بوذ ، و غمرة كلّ شيء كثرته و معظمه ، و سختى هر چيزى بسيارى آن و بزرگى آنست ، و اصل « غمرة » چيزى است كه چيزها را پوشانذ ، پس شدايد و مكاره را « غمرات » نام كردند از جهت پوششى كى بر نفس ظاهر مىشوذ . « وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ » بالعذاب و الضّرب ، و در آن حالت مرگ فرشتگان دستها به عذاب و زذن ايشان بگسترانند ، يضربون وجوههم و ادبارهم ، بر رو و پشت ايشان مىزنند ، كما يقال : بسط اليه يده بالمكروه . « أَخْرِجُوا » اى يقولون اخرجوا « أَنْفُسَكُمُ » أرواحكم كرها ، ايشانرا گويند بكراهيّت و سختى جان بيرون كنيذ ؛ لانّ نفس المؤمن تنشط 1858 للخروج للقاء ربّه ، زيرا كى نفس مؤمن در حالت مرگ بانشاط بوذ جهة لقاء خذا را ؛ و جواب او محذوفست ، يعنى و لو تراهم في هذه الحالة لرأيت عجبا ، يعنى اگر ايشانرا در آن حالت ببينى چيزى عجب ديذه باشى . « الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ » امروز جزاء شماست كى شما را جزا دهند « عَذابَ الْهُونِ » اى الهوان ، يعنى بعذابي جزا دهند ( 377 ) ايشانرا كى خوار شوند عوض عزّتى كى در دنيا از خوذ مىنموذند چنانك خذاى - تعالى - از عذاب فرعون خبر مىدهذ : « ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ » 1859 .